الرئيسية » منوعات » تعرف على أسوأ مدن العالم

تعرف على أسوأ مدن العالم

[ad_1]

نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرًا قارنت فيه بين المدن حول العالم، بعد جولة ميدانية، سلطت الضوء من خلاله على أسوأ هذه المدن.

يقول كاتب المقالة المتجول بين مدن العالم الكبرى، ديفيد تانغ، أن مدينة كانكون في المكسيك تبدو من الجو أنموذجا رائعاً فيضفي البعد بالمسافة بعض السحر على الصورة، إلا أنه كلما زاد اقتراب الطائرة من الأرض ظهرت الكتل الخرسانية القبيحة من المباني لينتهي بك المطاف إلى مدرج المطار فتصدم بطوفان من البشاعة هناك.

ويصوّر تانغ المشهد بأعداد كبيرة من السياح والسيقان المشعرة التي تتصادم تحت وطأة الحر والعرق في صالة الأمتعة. موظفو الجمارك المكسيكيون بكامل قيافتهم ونظراتهم تفيض بالتهديد. وفي الخارج المزيد من السياح، سيارات الأجرة رخيصة وتعبق بالرائحة الكريهة حيث يجب أن تراقب حقائبك جيداً خوفاً من النشل والسرقة.

وعلى طول الساحل تتجمع البنايات القبيحة قريبة من الشواطئ. المكان كله يبدو عبارة عن مزيج من مخيم للعطلات، أطفال يتصايحون، آباء يعانون فرط السمنة، والعديد من الأشقياء اللاتينيين مع عشيقاتهم العجائز الغارقات في زيوت التسمير وتلطخ وجوههن مساحيق التجميل وأحمر الشفاه. أما داخل الفنادق تتناهى إلى أسماعك خليط من رنين البوفيهات المليئة بكؤوس الشراب المزينة بالمظلات الصغيرة وأصوات الفرقة الموسيقية الكاريبية. ويروي تانغ “أمضيت طوال اليوم أستكشف تلك المتاجر التجارية الشبيهة بالبالوعات خلال فترة انتظاري لاستئناف رحلتي إلى مدينة هافانا. لقد كانت نقطة توقف جعلتني أعيد النظر كلياً بالترحال وأفضل ما في الأمر أن السياح كانوا يبدون كالرجال الآليين بدون أدمغة”.

أما مدينة بورنيه التي تقع على الساحل الشمالي لتاسمانيا، فهي مدينة أخرى تنذر بالخطر. ففي أول ليلة لي فيها دخلت إلى إحدى الحانات التي لفتت أنظاري بأضوائها الساطعة وسط الشارع. وأثناء احتسائي لمشروبي اقترب مواطن محلي مفتول العضلات وقدم نفسه لي باسم “ستيف” وهو راعي أغنام. وطلب مني الرقص معه. وفكرت بسرعة حول ما قد يحدث لي إن رفضت طلبه، وشعرت بأنني لا أستطيع أن أرفض ذلك، ولكني تحايلت عليه بالقول “ربما فيما بعد”.

وما إن اختفى من أمام ناظري حتى سارعت إلى الخروج من تلك الحانة واتجهت فوراً إلى غرفتي بالفندق وأغلقت الباب على نفسي. أما في الصباح ورغبة مني في التخلص من تجربتي الكريهة لهذه المدينة فقد قدت السيارة إلى حافة الجزيرة الغربية. هناك حيث قُتل المواطنون الأصليون وانقرض النمر التاسماني. كنت في سبيلي لاكتشاف مقاطعة تمتلكها إحدى شركات الأراضي بميثاق ملكي لشخص يدعى فان دايمن. ولكن حتى في هذه المنطقة الريفية الغريبة لم أجد الراحة التي أنشدها لمحو ذكرى الليلة الفائتة لي في المدينة. فخلال تجوالي في الجزيرة شعرت  بأنني في منطقة ضخمة لتحضير الأرواح. وكنت أرغب بالعودة بأسرع وقت إلى مدينة بورنيه مما ذكرني بأنه حتى في المدن الكبيرة لا يوجد حماية من الرعب لقد كانت مثل النار والرمضاء.

في ضوء النهار، حاولت أن أجد أي مبنى أو حانوت أو أي موقع جميل. لكن كل ما كان هناك رافعات قبيحة ضخمة تتسامى في الفضاء وسفن سياحية تصطف بجانب الرصيف، إضافة إلى سلسلة من المستودعات ذات الأسقف المعدنية ومجموعة من الأكواخ المطلية بألوان باهتة غير متناسقة. الشاطئ كان خالياً من الناس ولكنه مليء بالأعشاب والطحالب البحرية والقاذورات. كنت أتوق للخروج من هناك بأسرع ما يمكن.

يجب تكريم مدينة “ماكاو” كأول مدينة تفقد جمالها وجاذبيتها بلمح البصر حال عودتها للسيادة الصينية. فعلى مدى 440 عاما كانت مدينة ماكاو تحت السيادة البرتغالية تزدحم بما يقارب من 400 الف نسمة وتتمتع بالمباني الجميلة والشوارع المرصوفة وأجواء تمتلئ بعبق التاريخ وبمجتمع متناغم يتعايش فيه الصينيون والبرتغاليون جنباً إلى جنب.

في هونغ كونغ والتي تبعد حوالي 40 ميلاً يمكن للشخص هناك أن يرتاد خلال عطلة نهاية الأسبوع أحد المطاعم الساحرة ويقضي ليلة رومانسية في أحد الفنادق هناك.  كما يمكنه الذهاب للعب في كازينو “ليزبو” المسرحي. ولكن في اليوم الذي يلي عودة المقاطعة البرتغالية للسيادة الصينية العام 1999، قامت الشركات الأمريكية والصينية الجشعة في وقت قياسي ببناء العديد من الفنادق الفخمة والكازينوهات المتوهجة والأسواق التجارية. ولم يتوانوا عن وضع أيديهم على أملاك المقامرين الصينيين القادمين من البر الصيني.

واليوم حوالي 17 مليون صيني يعبرون إلى هونغ كونغ من ماكاو وتبلغ إيراداتها من المقامرة ما يقارب 45 مليار دولار، وهو أكثر سبع مرات من إيرادات مدينة لاس فيغاس من هذه الألعاب. أما الثمن المدفوع لمثل هذا النمو المتسارع فكان بناء موقع عملاق مبتذل التصاميم كتقليد سخيف لمواقع عظيمة مثل برج “إيفل” في باريس وميدان “سانت مارك” في فيينا، مليء بالقنوات وقوارب يقودها صينيون يرتدون الأزياء الخاصة بقادة مراكب الجندولا الشهيرة.

وفي المدينة سترى الشوارع مقفرة والسماء تتماوج في أفقها ظلال عديمة الروح وما زال المزيد والمزيد من المركبات المليئة بالمقامرين تغدو وتجيء على الطرقات. وتحت الأضواء الخافتة لمحلات المراهنة يختلط غاسلو الأموال مع صائدي الثروات، وتسيطر على المكان العديد من المشاعر المختلطة من الاكتئاب واليأس والجنوح.

أما في القارة الأفريقية فمدن أوغاديو ومابوتو وهاراري تحتل موقع الصدارة كأسوأ المدن في القارة. فهي تبدو عديمة المتعة تماماً كما العديد من المدن الأخرى في أفريقيا مثل جوهانسبرغ ولاغوس وويندهوك، وكذلك تونس وطرابلس ونيروبي وكامبالا وأيضا الدار البيضاء وهذه الأخيرة تم تحريف صورتها لتناسب قصة أحد الأفلام الرومانسية.

وكما أسلفت آنفا فإن مدن آسيا ليست الأفضل فهناك العديد من المدن القبيحة مثل مانيلا، بانكوك، سيؤول، هوشي منه، جاكرتا، كوالالمبور، بيونج يانج، وبوسان وتايبيه، بورت مورسبي، تشونجكنج، أورمكي وهوهت وصاحبة المركز الأول مدينة شينجزن. إن القائمة لا تكاد تنتهي ولا أبالي أبداً إذا لم أر هذه المدن أو نسخ عنها مرة ثانية.

وإذا فكرنا جيداً فإنّ كل قارة تخبرنا نفس الحكاية عن نفسها، فكل منها تحوي العديد من المدن الفظيعة فمثلاً الولايات المتحدة الأمريكية تكاد تختنق بها. وهناك العديد من دول أمريكا الشمالية والوسطى تعتبر الأسوأ. وهذا لا يغير واقع الأمر فإن مثل هذه المدن لم تتأهل لأن تكون من أسوأ المدن بهذه البساطة. ربما في أوروبا أو غرب أوروبا  فهي تحوي أقل نسبة من المدن السيئة في العالم علماً بأنني أكره مدينة ليدز.

[ad_2]

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بالفيديو.. قرية وكان العُمانية ترى الشمس 3 ساعات فقط

[ad_1] تثير قرية “وكان” التي تقع على سفوح الجبال العمانية دهشة زوارها، بسبب قصر فترة ...

histats.com